الشيخ الكليني
161
الكافي ( دار الحديث )
911 / 21 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّاز « 1 » ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَنْتَ صَاحِبُ هذَا الْأَمْرِ ؟ فَقَالَ : « لَا » . فَقُلْتُ : فَوَلَدُكَ « 2 » ؟ فَقَالَ « 3 » : « لَا » . فَقُلْتُ : فَوَلَدُ ولَدِكَ هُوَ ؟ قَالَ « 4 » : « لَا » . فَقُلْتُ « 5 » : فَوَلَدُ ولَدِ ولَدِكَ ؟ فَقَالَ : « لَا » . قُلْتُ « 6 » : مَنْ « 7 » هُوَ ؟ قَالَ « 8 » : « الَّذِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وجَوْراً « 9 » عَلى « 10 » فَتْرَةٍ « 11 » مِنَ الْأَئِمَّةِ ، كَمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بُعِثَ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ » . « 12 » 912 / 22 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ « 13 » ، عَنْ أُمِّ هَانِىً ، قَالَتْ :
--> ( 1 ) . في « بر » : « عن ابن الوليد الخزّاز » . ثمّ إنّ محمّد بن الوليد هو محمّد بن الوليد البجلي الخزّاز . فما ورد في « ب ، و ، بح ، بس ، بف » من « الخرّاز » ، سهو . راجع : رجال النجاشي ، ص 143 ، الرقم 371 ، وص 345 ، الرقم 931 . ( 2 ) . في « ض » : « وولدك » . ( 3 ) . في « ب » والوافي : « قال » . ( 4 ) . في « ب ، ج » والغيبة : « فقال » . ( 5 ) . في « ض ، بف » والغيبة : « قلت » . ( 6 ) . في « ب ، ف » : « فقلت » . ( 7 ) . في « ف » والغيبة : « فمن » . ( 8 ) . في « ه » : + / « إنّ » . ( 9 ) . « الجَوْرُ » : الميل عن الطريق والضَلال عنه . يقال : جار عن الطريق يجور ، أي مال عنه وضلّ . وقد يكون بمعنى الظلم . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 313 ( جور ) . ( 10 ) . في « ه » والغيبة : « لعلى » . ( 11 ) . « الفَتْرَةُ » : ما بين الرسولين من رسل اللَّه تعالى من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة . وقال المجلسي : « والمراد بفترة من الأئمّة : خفاؤهم وعدم ظهورهم في مدّة طويلة ، أو عدم إمام قادر قاهر . فتشمل أزمنة سائر الأئمّة سوى أمير المؤمنين عليه السلام . والأوّل أظهر » . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 408 ( فتر ) . ( 12 ) . الغيبة للنعماني ، ص 186 ، ح 38 ، عن الكليني الوافي ، ج 2 ، ص 475 ، ح 987 . ( 13 ) . هكذا في النسخ . وفي المطبوع : + / « عن أسيد بن ثعلبة » . والخبر رواه النعماني في كتابه الغيبة ، ص 150 ، ف ذيل ح 6 ، نقلًا من المصنّف وفيه : « الحسن بن أبي الربيع الهمداني ، قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق ، عن أسيد بن ثعلبة ، عن امّ هانئ » لكنّه ورد في تأويل الآيات ، ص 744 - باختلاف في الألفاظ - نقلًا من محمّد بن العبّاس بسنده عن وهب بن شاذان ، عن الحسن بن الربيع ، عن محمّد بن إسحاق ، قال : حدّثتني امّ هانئ » . وفي نقل تأويل الآيات - كما ترى - لم يتوسّط أسيد بن ثعلبة بين محمّد بن إسحاق وامّ هانئ . فلذا لا تطمئنّ النفس بنقل النعماني الخبر من بعض نسخ الكافي ، أو عدم تصحيحه اجتهاداً متّكئاً على السند الآتي المشابه لبعض أجزاء هذا السند . يؤيّد ذلك اختلاف بعض العبارات الواردة في سند النعماني لِسَندِنا هذا ومطابقتها مع عبارات السند الآتي ؛ فإنّ في هذا السند « الحسن بن أبي الربيع عن محمّد بن إسحاق » . وفي النعماني : « قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق » . كما أنّه لم يرد قيد « الهمداني » في أيّة نسخة من نسخ الكافي لكنّه مذكور في نقل النعماني .